

النشرة الأولمبية

فارس المطوع في حوار مع مجلة «الأولمبية الإماراتية»:
Jan 30, 2026
رئاسة جوعان بن حمد لـ«الأولمبي الآسيوي» مكسب للقارة وفخر لـ«الخليج»
رياضتنا على الطريق الصحيح ومستقبل مشرق في انتظار لاعبينا ومنتخباتنا
أبوظبي.. امتياز في تنظيم «السباحة الخليجية» والشارقة تتألق في «أندية السيدات»
نتبنى استراتيجيات طموحة تحمل أبطالنا إلى منصات التتويج
ملتزمون بمبدأ «المشاركة من أجل المنافسة» وهدفنا المراكز الأولى
ننفذ برامج مبتكرة تنسجم مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031
نسعى لتعزيز حضورنا الأولمبي وترسيخ هوية عالمية للرياضة الإماراتية
نعتمد على آليات مستقبلية مبتكرة لانتقاء المواهب وتوسيع قاعدة الممارسة التنافسية
أكد سعادة فارس محمد المطوع الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية، أن اللجنة برئاسة سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية تتبنى استراتيجيات طموحة تستهدف تمهيد طريق أبطالنا ومنتخباتنا إلى منصات التتويج، وترتكز على أربعة محاور أساسية تتمثل في إعداد الرياضيين وتطوير المدربين وتعزيز الإدارة الرياضية والحوكمة، موضحًا أن خطط وبرامج اللجنة تتسق مع مستهدفات «الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031»، والتي تركز على رفع مستوى المشاركة الرياضية، وزيادة الحضور الأولمبي لترسيخ هوية عالمية للرياضة الإماراتية، وتتمحور حول مبدأ «المشاركة من أجل المنافسة».
وقال سعادته خلال حوار مع «الأولمبية الإماراتية» إن انتخاب الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، رئيسًا للمجلس الأولمبي الآسيوي مكسب للقارة وفخر لـ«الخليج»، وإن خبرات الشيخ جوعان سوف تنعكس إيجابًا على مسار العمل الأولمبي في القارة، وتعطي الرياضة الآسيوية دفعة نوعية نحو مزيد من التنافسية والتأثير.
وقال سعادته خلال حوار مع «الأولمبية الإماراتية» إن مشاركة الإمارات لأول مرة في الألعاب الشتوية التي تنطلق في إيطاليا الجمعة المقبل إنجاز مهم يؤكد أن المشروع الرياضي الإماراتي لديه القدرة على ترويض التحديات، وتجاوز العقبات، وحجز موقع للاعبينا ومنتخباتنا في أكبر الاستحقاقات الرياضية على المستوى العالمي.
• اعتمدت اللجنة مؤخرًا رزنامة 2026.. ما أهم معايير اختيار برامج ومشاركات العام الجديد؟
تسعى اللجنة الأولمبية الوطنية إلى تحقيق أفضل النتائج في جميع المشاركات، تطبيقًا لمبدأ «المشاركة من أجل المنافسة»، وهدفنا الرئيس الوصول إلى المراكز الأولى والصعود لمنصات التتويج، ورفع علم الإمارات في المحافل الكبرى إقليميًا ودوليًا.
وتتميز المشاركات الخارجية خلال عام 2026 بتميز البطولات وتنوع مستوياتها، وتبدأ بمشاركة تاريخية في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية (ميلانو - كورتينا)، والتي تسجل الظهور الأول للإمارات في هذا المحفل العالمي، ثم الألعاب الآسيوية الشاطئية في الصين، والألعاب الخليجية في قطر، والألعاب الآسيوية في آيتشي - ناغويا، والأولمبية للشباب في السنغال، وتُختتم بدورة الألعاب الآسيوية للصالات المغلقة والفنون القتالية في السعودية، ما يعكس اتساع نطاق الحضور الإماراتي وتدرج الاستحقاقات بين الإقليمي والقاري والدولي.
ومنذ الأيام الأولى للعام الجديد ظهرت مؤشرات التميز، وجاءت إشارة التميز الأولى من أبوظبي التي تفوقت على نفسها في تنظيم النسخة الثلاثين من بطولة دول مجلس التعاون الخليجي للسباحة، بمشاركة نحو 200 سباح وسباحة يمثلون ست دول خليجية، فقد أكدت العاصمة مجددًا قدرتها على تنظيم كبرى الاستحقاقات مستفيدة من الخبرات المتراكمة والبنية التحتية المتقدمة والمنشآت الرياضية الحديثة، وننتظر أن تتألق الشارقة - كما اعتدنا - خلال استضافة دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات الحدث الرياضي الأكبر والوحيد من نوعه المتخصص في رياضة المرأة على مستوى الوطن العربي، الذي تنظمه الإمارة باعتماد من جامعة الدول العربية وتحت مظلة اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية.
• كيف ترون مشاركة الإمارات في «ميلانو - كورتينا 2026»؟
المشاركة في دورة الألعاب الشتوية محطة مهمة في مشوارنا الأولمبي، فالوصول إلى هذا الاستحقاق رفيع المستوى مؤشر قوي يؤكد أننا على الطريق الصحيح، وأن برامجنا فاعلة ومثمرة ومؤثرة، وأن النهج الذي نتبناه متسق مع أهدافنا، ويقربنا يومًا بعد يوم مما نطمح إليه، ومن المكانة التي نتمناها للرياضة الإماراتية، كما تعد هذه المشاركة التاريخية فرصة مثالية لتحفيز لاعبينا، وشحذ همم منتخباتنا لتحقيق نتائج أفضل، والوصول إلى مستويات أعلى، ما يضمن وجودًا إماراتيًا قويًا في أكبر المحافل الرياضية خلال الفترة المقبلة.
• نود التعرف على دور لجنة التضامن الأولمبي الإماراتي خلال عام 2026.
أطلقت لجنة التضامن الأولمبي الإماراتي خطة عملها لعام 2026، وتضمنت الخطة برامج عملية مبتكرة تتيح للجنة النهوض بدور ريادي في دعم مسيرة الرياضيين وتعظيم الاستفادة من جهودهم لتمثيل الوطن بصورة مشرفة، وتشمل الخطة برامج لإعداد الرياضيين وتطوير المدربين وتعزيز الإدارة الرياضية والحوكمة، مع تحديد الاتحادات الوطنية المستهدفة ضمن استراتيجية وطنية متوافقة مع الخطة الاستراتيجية للجنة الأولمبية الوطنية والميثاق الأولمبي.
• صناعة البطل الأولمبي هدف مهم تسعون إليه.. ما أهم الآليات التي تعتمدون عليها في هذا المجال؟
صناعة البطل الضمان الحقيقي لاستدامة النشاط الرياضي بوجه عام، وهي عملية دقيقة تتطلب تضافر جهود الاتحادات والأندية والأسر والهيئات الرسمية ذات العلاقة بالعمل الرياضي لتهيئة بيئة داعمة حاضنة ينمو داخلها الناشيء الموهوب ويجد في ظلها الفرصة لصقل مهاراته وتطوير إمكانياته، وتبدأ صناعة «البطل الأولمبي» باكتشاف الموهبة مبكرًا، ودعمها عبر آليات ومشاريع ومبادرات وطنية، لتنطلق الموهبة في مسار إعداد مستمر يرفع فرص الوصول إلى منصات التتويج وحصد الألقاب الأولمبية باسم الإمارات، كما تعمل اللجنة الأولمبية الوطنية على تصميم آليات مستقبلية لانتقاء المواهب وتوسيع قاعدة الممارسة التنافسية، لتتحول المشاركة إلى إنجاز ملموس، وميداليات يحصدها لاعبونا.
• مؤخرًا استضافت دبي القمة العالمية للرياضة، كيف ترون هذا الحدث المهم، وما أبرز نتائجه؟
تمثل استضافة دبي للقمة العالمية للرياضة محطة محورية على طريق تعزيز مكانة الدولة كمنصة دولية لصناعة القرار الرياضي، ويعكس الحضور الواسع لنخبة القيادات الرياضية وصناع القرار ونجوم الرياضة وممثلي كبرى المؤسسات والهيئات حجم ثقة المجتمع الرياضي الدولي في الإمارات وقدرتها على الإسهام في رسم ملامح المرحلة المقبلة، عبر طرح القضايا المحورية وتبادل الخبرات وبناء شراكات تدعم تطوير المنظومة الرياضية، وسوف تجني رياضتنا ثمار هذا الحدث غير المسبوق خلال المرحلة المقبلة.
