top of page
Anchor 1

الأكاديمية الأولمبية تستعرض سبل تعزيز الوعي بالملكية الفكرية في الرياضة



الأكاديمية الأولمبية تستعرض سبل تعزيز الوعي بالملكية الفكرية في الرياضة



أخبار أخرى




April 23, 2021

April 22, 2021

April 22, 2021

April 13, 2021

April 7, 2021


29 مارس 2018 – المركز الإعلامي للجنة الأولمبية الوطنية


نظمت الأكاديمية الأولمبية الوطنية بالتعاون مع مركز ضاحي خلفان للملكية الفكرية التابع لجمعية الإمارات للملكية الفكرية ملتقى تحت عنوان ” الملكية الفكرية في المجال الرياضي ” والذي انطلق صباح أمس بفندق بولمان سيتي بدبي تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية وتستمر أعماله على مدار يومين ويستعرض 8 محاور هامة حول مجالات الملكية الفكرية.

وحضر فعاليات اليوم الأول من الملتقى عبد المحسن فهد الدوسري الأمين العام المساعد للهيئة العامة للرياضة، ومحمد صالح القرناس أمين عام الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي، وسعادة اللواء الدكتور عبد القدوس عبد الرزاق العبيدلي، مساعد القائد العام لشؤون التميز والريادة، رئيس جمعية الإمارات للملكية الفكرية، وسعيد عبد الغفار عضو الهيئة العامة للرياضة، ، ومحمد بن درويش المدير التنفيذي للجنة الأولمبية، وصالح حسن أمين عام اتحاد العاب القوى وعدد من المحاضرين والأكاديمين المهتمين بالشأن الرياضي.

وافتتح العميد عبد الملك جاني مدير الأكاديمية الأولمبية الوطنية أعمال الملتقى بالترحيب بالحضور شاكراً لهم تواجدهم في هذا الحدث العلمي الذي يقام بهدف تعزيز الوعي والمعرفة بالعديد من الموضوعات المتعلقة بالملكية الفكرية في المجال الرياضي، انطلاقا من دور الأكاديمية الأولمبية الوطنية وتطبيقاً لتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية بأهمية نشر العلم بين كافة أفراد المجتمع ولاسيما منتسبي القطاع الرياضي، مما يسهم في الإرتقاء بمستوياتهم ويعزز قدراتهم وخبراتهم العلمية بالصورة المطلوبة وقال ” أرحب بكم في هذا الحدث العلمي الذي يتناول العديد من الموضوعات الهامة فيما يتعلق بالملكية الفكرية وارتباطها بالمجال الرياضي تلك التي تشمل التعرف على قضايا وأسس ومفاهيم جوهرية، طالما احتجناها في الكثير من المواقف خلال مسيرة العمل التي تتطلب منا جميعاً الإلمام بكل ما هو جديد وثري في الحركة الرياضية على الأصعدة كافة “










 وأضاف جاني إن دولة الإمارات العربية المتحدة قد أرست مفاهيم وأسس عديدة للتميز والإزدهار يشير إليها العالم اليوم بالبنان في ظل توجيهات من قيادة رشيدة لا ترضى إلا بالصدارة في كافة قطاعات الحياة، وقال ” كان لزاماً علينا دائما أن ندخل في تحد مستمر مع الذات للبحث عن الأفضل من خلال انتقاء موضوعات علمية ذات أهمية تعود بالنفع على أبنائنا سواء الرياضيين أو الإداريين أو المعنيين بهذا الشأن، لقد حرصنا في الأكاديمية الأولمبية الوطنية منذ اللحظة الأولى على عقد الشراكات مع المتخصصين في كافة المجالات للإستفادة من خبراتهم في الدورات والأحداث العلمية التي ننظمها على على مدار العام بإعتبارهم أهلُ للخبرة والثقة والتخصص، مما يعكس دور الأكاديمية في الإهتمام بعقد الشراكات الناجحة دائما، وانتهز هذه الفرصة وأتقدم بالشكر إلى مركز ضاحي خلفان للملكية الفكرية، وإلى جمعية الإمارات للملكية الفكرية برئاسة اللواء الدكتور عبد القدوس عبد الرزاق العبيدلي على دورهما البارز وإسهاماتهم الجليلة في هذا المجال الحيوي الهام ، وإلى نخبة المحاضرين الذين سيستعرضون على مدار يومين بالبحث والتحليل والمناقشة 8 محاور هامة حول أهمية الملكية الفكرية لمختلف المؤسسات الرياضية، والعلامات التجارية والرياضية، وقضايا تقليد المنتجات الرياضية “

وانطلقت فعاليات اليوم الأول لملتقى الملكية الفكرية في المجال الرياضي بمحاضرة عن التطور التاريخي للملكية الفكرية والتعريف بها وأقسامها حيث قدمها المستشار القانوني محمد بكر استيتيه عضو جمعية الإمارات للملكية الفكرية، مستهلا بداية حديثه بأنواع الملكية الفكرية وفقاً لقانون دولة الإمارات العربية المتحدة والإنجازات والمبادرات التي تم تحقيقها مؤخراً في الإمارات بمجال حقوق الملكية الفكرية على عدد من تقارير التنافسية العالمية وشروط منح براءات الإختراع، كما أشار إلى أهمية تعزيز زيادة الوعي لمجتمع الإمرات العربية المتحدة في مجالات الملكية من خلال تقديم الإستشارات والحملات التوعوية.

فيما قدمت المستشارة كريمة أحمد حسين المدرب المعتمد من المنظمة العالمية للملكية الفكرية محاضرة بعنوان “علاقة الملكية الفكرية بالمؤسسات الرياضية ” حيث تطرقت إلى أهمية الملكية الفكرية في المجال الرياضي من خلال استعراض التكنولوجيا الرياضية والتصاميم الصناعية والبراءات، كما ناقشت المحاضرة دور الرياضة بإعتبارها محركاً اقتصادياً ومصدر للتوظيف يؤثر بشكل متزايد على الاقتصاد العالمي إذ يخلق فرص عمل ويستثمر في البنى التحتية العامة ويحشد الموارد  ويُستحدث شطر كبير من ذلك عن طريق أنشطة الملكية الفكرية المحمية.

وأوضحت المستشارة كريمة حسين أن إجمالي دخل قطاع الرياضة الذي شمل مصادر التمويل وبيع التذاكر ورسوم الحقوق الإعلامية وعمليات المتاجرة – وقد وصل إلى 133 مليار دولار أمريكي في عام 2013 مقابل 114 مليار دولار أمريكي في عام 2009. وتقدر قيمة التداول السنوي العالمي للسلع الرياضية (المعدات والملابس والأحذية) بنحو 300 مليار دولار أمريكي، وأصبحت الرياضة التنافسية صناعة عالمية تبلغ قيمتها مليار دولار أمريكي حيث يعود الفضل في ذلك إلى حقوق الملكية الفكرية والتعاون الذي أضحى أوثق من أي وقت مضى بين وسائل الإعلام والجهات الراعية والسلطات الرياضية.

من جانبه قال سعادة اللواء الدكتور عبد القدوس عبد الرزاق العبيدلي ” تكمن أهميّة هذا الملتقى في كونه منصة مثالية  لمناقشة محاور متنوعة متعلقة بالملكية الفكرية وأهميّتها في دعم الرياضة والمؤسسات الرياضية، وضرورة تعاون كافة الجهات المعنية في تعزيز إجراءات وممارسات حماية الملكية الفكرية التي بدورها تحمي الاستثمار في الابتكار والابداع بمختلف أنواعه ومجالاته. ونسعى من خلال الملتقى إلى رسم السياسات والأطر العملية والتدابير اللازمة التي تحدّد حقوق الملكية الفكرية في القطاع الرياضي، ومناقشة أفضل الطرق والممارسات المعنية بالملكية الفكرية والإستفادة منها، لتعزيز كفاءة هذا المجال عن طريق رفع مستوى وعي المؤسسات الرياضية بشأن الغش التجاري للمنتجات الرياضية، وانتهاك حقوق الملكية في المجال الرياضي، بما يسهم في النهوض بالقطاع الرياضي بكافة صوره وتمكين المؤسسات الرياضية من تحقيق المزيد من الإنجازات والنجاحات.





كرم محمد بن درويش سعادة اللواء الدكتور عبد القدوس عبد الرزاق العبيدلي ، كما كرم عبد المحسن الدوسري محمد القرناس أمين عام اتحاد التضامن الإسلامي في نهاية فعاليات اليوم الأول لملتقى الملكية الفكرية.


شارك الخبر على حسابك




أخبار أخرى




April 23, 2021

April 22, 2021

April 22, 2021

April 13, 2021

April 7, 2021

Hozzászólások


bottom of page