top of page
Anchor 1

الإمارات تحصد أول ميدالية في تاريخ مشاركتنا بأولمبياد الشباب وتحل بالمركز الثالث عربياً بآسياد جاكرت



الإمارات تحصد أول ميدالية في تاريخ مشاركتنا بأولمبياد الشباب وتحل بالمركز الثالث عربياً بآسياد جاكرتا



أخبار أخرى




April 23, 2021

April 22, 2021

April 22, 2021

April 13, 2021

April 7, 2021



26 ديسمبر 2018 – المركز الإعلامي للجنة الأولمبية الوطنية


مع اقتراب انتهاء عام 2018 وما شهده من أحداث رياضية هامة على مختلف الصعد وفي ظل اهتمام ودعم  ومتابعة قيادتنا الرشيدة للقطاع الرياضي وبذلها الغالي والنفيس من أجل أبناء الوطن الرياضيين في المحافل والإستحقاقات كافة، تستعرض اللجنة الأولمبية الوطنية  الإنجازات والنجاحات التي تحققت خلال العام الجاري سواء من منافسات رياضية نجح فيها رياضييونا في اعتلاء منصات التتويج ورفع راية الوطن عالية شامخة أمام الجميع أو من خلال تنظيم الأحداث والمؤتمرات العلمية والمشاركة في الندوات والمناسبات الرياضية على الصعيد الخارجي.


14 ميدالية ملونة هي المحصلة الأكبر في تاريخ مشاركتنا بالدورات الآسيوية














شهدت مشاركات اللجنة الأولمبية الوطنية في عام 2018 حدثين هامين وهما دورة الألعاب الآسيوية الثامنة عشرة التي استضافتها اندونيسيا بمشاركة 10000 رياضي من 45 دولة حيث حصدت الإمارات 14 ميدالية، فقد حقق منتخب الإمارات للجوجيتسو 9 ميداليات بواقع ذهبيتين عن طريق حمد نواد ، وفيصل الكتبي، و5 فضيات عن طريق مهرة الهنائي ، وطالب الكربي، وخالد إسكندر البلوشي، وعمر الفضلي، وخلفان بالهول، فيما حصد كل من سعيد المزروعي ومحمد القبيسي ميداليتين برونزيتين.

ونجح علي اللنجاوي لاعب منتخب الإمارات للدراجات المائية في التتويج بميداليتين احداهما ذهبية والأخرى فضية، في حين فاز الرامي سيف بن فطيس بالميدالية البرونزية في “رماية الاسكيت” وحصد لاعب منتخب الإمارات للجودو، إيفان رومانكو الميدالية البرونزية بوزن 73 كلغ، بالإضافة إلى فوز منتخبنا الأولمبي لكرة القدم بالميدالية البرونزية لمنافسات اللعبة.

وتعد مشاركة اللجنة الأولمبية الوطنية في آسياد جاكرتا 2018 هي الأكبر والأكثر حصاداً للميداليات مقارنة بالمشاركات السابقة وذلك برصيد 14 ميدالية ملونة ومشاركة  21 اتحاداً رياضياً مثلوا الدولة في هذا التجمع الآسيوي الكبير.



المرزوقي يهدي الإمارات أول ميدالية في تاريخ مشاركتنا بأولمبياد الشباب


نجح عمر عبد العزيز المرزوقي فارس منتخبنا الوطني في حصد أول ميدالية أولمبية بإسم الإمارات في دورات الألعاب الأولمبية للشباب حين اقتنص فضية المركز الثاني لفئة قفز الحواجز بالدورة الأولمبية الثالثة للشباب التي أقيمت خلال الفترة (6-18) أكتوبر من العام الجاري في بوينس آيريس عاصمة الأرجنتين بمشاركة 4000 رياضي من 206 دولة.

واستحق الفارس عمر عبد العزيز المرزوقي الإنجاز الأول من نوعه في دولة الإمارات العربية المتحدة لاسيما وأن الوطن يستحق دائما الأفضل ويتطلب العمل على تعزيز مكانته الرياضية بصورة مستمرة من خلال حصد الألقاب والميداليات الملونة وتحقيق أفضل النتائج التي تلبي طموحات قيادتنا الغالية التي تقف وراء كافة النجاحات.


ونظمت اللجنة الأولمبية العديد من المبادرات الرياضية والمجتمعية خلال العام 2018 ومنها السباق الترويجي لدورة الألعاب الآسيوية الثامنة عشرة ( Fun – Run ) والذي أقيم بدبي بمشاركة 250 طفل ونظمته تحت رعاية المجلس الأولمبي الآسيوي حيث بلغت مسافته 3 كم وأشرفت عليه وزارة التربية والتعليم واتحاد أم الألعاب من الناحية الفنية والإدارية في أجواء تنظيمية رائعة سادتها روح التحدي والتنافس الشريف بين الأطفال، حيث تم تكريم أول 30 متسابق وصلوا إلى خط النهاية بشهادات شكر وتقدير مقدمة من المجلس الأولمبي الآسيوي . وعكس الحدث المكانة الرائدة التي باتت تتمتع بها الإمارات على المستويات الرياضية كافة بعد أن أثبتت قدرتها على تنظيم كبرى الإستحقاقات والمناسبات حيث جاء اختيارها من المجلس الأولمبي الآسيوي لتنظيم هذا السباق ليؤكد ما تتمتع به الدولة من مستو رائد في إقامة التظاهرات الرياضية، لأنه يروج لواحدة من أهم الدورات وهي دورة الألعاب الآسيوية التي تشهد مشاركة ما يزيد عن 10 آلاف رياضي من 45 دولة آسيوية من مختلف أنحاء القارة، وهي خطوة تعريفية هامة لأبنائنا وبناتنا الطلاب الذين شاركوا في الحدث من أجل نشر رسالة الألعاب السامية بين أصحاب الفئات العمرية الصغيرة لكونهم نواة المستقبل وذخر الوطن الذين تتعلق عليهم الآمال والطموحات في تمثيل الإمارات خير تمثيل ورفع رايتها في المحافل على الأصعدة كافة.


كما نظمت اللجنة الأولمبية الوطنية شهر مارس الماضي مختبر الإبداع الأولمبي بالتعاون مع الهيئة العامة للرياضة، والذي شهده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله واستعرض 10 محاور مختلفة بهدف تحليل البيئة الداخلية والخارجية المحيطة بالرياضة في الدولة والاستخدام الأمثل للموراد المتاحة حيث أكد سموه على أهمية مواصلة الحوار الذي يعين على اكتشاف مكامن القوة في مختلف القطاعات ويمهد الطريق لتعزيز الإستفادة منها وتعظيم آثارها الإيجابية على المجتمع.

وتضمن المختبر محاور عدة منها التخطيط الاستراتيجي، والموارد والدعم المالي، والشؤون الفنية والرياضية، والاتصال والتسويق الرياضي، والتمثيل الخارجي، والرياضيين واكتشاف المواهب، والمؤسسات والمنشآت والمرافق الرياضية، والصحة والوقاية من المنشطات، والمعرفة والتدريب، والبرامج والفعاليات.

وأبرمت اللجنة الأولمبية الوطنية على هامش فعاليات المختبر، اتفاقيات تعاون عدة مع جهات في القطاعين العام والخاص حيث قام بتمثيل اللجنة معالي حميد القطامي نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس المكتب التنفيذي، في الإتفاقيات مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي ممثلة في مجلس شرطة أبوظبي الرياضي، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، والجامعة الأمريكية في الإمارات.







كما وقّعت اللجنة اتفاقيات تعاون أخرى مع شركة “انفينيتي سبورتس” للإدارة الرياضية ، و”فيت جروب”، وذلك لتبادل الخبرات والمشاركة الفعالة في الإستحقاقات والفعاليات والمبادرات الرياضية والعلمية التي تنظمها الأطراف كافة من أجل تعزيز أطر التعاون والعمل المشترك، بما يعود بالفائدة المرجوة على الجميع.






وأقامت الأكاديمية الأولمبية الوطنية بالتعاون مع مركز ضاحي خلفان للملكية الفكرية التابع لجمعية الإمارات للملكية الفكرية ملتقى تحت عنوان ” الملكية الفكرية في المجال الرياضي ” بدبي تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية.

واستعرض ملتقى الملكية الفكرية بحضور كوكبة من المحاضرين بالبحث والتحليل والمناقشة 8 محاور هامة أبرزها التعريف بأهمية الملكية الفكرية لمختلف المؤسسات الرياضية، العلامات التجارية والرياضية، وقضايا تقليد المنتجات الرياضية.

كما نظمت الأكاديمية الأولمبية الوطنية كذلك بالتعاون مع شركة إنفنيتي للإدارة الرياضية وجامعة تشستر البريطانية دورة التخطيط الإستراتيجي للرياضة والنشاط البدني وذلك للتعرف على أهمية النشاط البدني والخطوات الواجب إتباعها عند ممارسة أيه أنشطة بدنية، بما يحمى الفرد ويحافظ على مستواه ولياقته الصحية والذهنية والبدنية، واستعرضت الدورة أهمية ممارسة النشاط البدني على الجانب النفسي في حياة الإنسان، بالإضافة إلى التركيز على عدم الخلط بين مفهوم النشاط البدني والأنشطة الرياضية حيث أوضحت دور التخطيط الإستراتيجي في تحديد الأهداف المراد تحقيقها، بما يخدم مصلحة الرياضي ويشجعه على اتخاذ القرارات المناسبة التي تعزز مسيرته وتصقل قدراته ومهاراته على أفضل نحو ممكن.


وخاضت مواهب برنامج الأولمبياد المدرسي فعاليات النسخة السادسة من الحدث عبر أسبوع التميز الرياضي حيث استضافته إمارة الشارقة إذ شارك 2664 طالب وطالبة من مختلف مدراس الدولة في 7 رياضات فردية منوعة وتمثلت الرياضات ال7 المدرجة بالمشروع الطلابي في القوس والسهم، الريشة الطائرة ،المبارزة، الجودو، السباحة، ألعاب القوى.


انطلق اليوم الرياضي الوطني بنسخته الثالثة التي حملت العديد من المفاهيم والرسائل النبيلة إذ بلغ عدد الفعاليات 400 فعالية أقيمت في 175 موقع بمشاركة كافة الهيئات والمؤسسات والجهات والقطاعات والدوائر المحلية والحكومية والاتحادية والقطاع الخاص.

وحملت النسخة الثالثة من الحدث طابعاً إنسانياً فريداً ذو وصبغة وطنية حيث تم التروج لحدثين ساميين من حيث الأهداف والمفاهيم وهما دورتي الألعاب الإقليمية التاسعة للأولمبياد الخاص أبوظبي 2018، التي أقيمت للرياضيين من أصحاب الهمم، بالإضافة إلى دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص 2019، حيث تقام كلاهما تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وتهدفان إلى إشراك تلك الفئة بصورة ملموسة في الأنشطة المجتمعية.

وكرمت اللجنة الأولمبية الوطنية بمقرها في دبي شركائها الإستراتجيين في النسخة الثالثة لمبادرة اليوم الرياضي التي شهدت مشاركة كبيرة من كافة الفئات على مستوى الدولة، بإعتبارهم شركاء النجاح في كل أنشطة وبرامج اللجنة الأولمبية، لما بذلوه من جهود كبيرة ودور بارز لعبه أعضاء فريق العمل في الحدث المجتمعي الذي أصبح مناسبة وطنية تجتمع فيها آسمى معان المحبة والمودة والسلام، مما عزز مفهوم الهوية الوطنية والتلاحم بين جميع أفراد المجتمع سواء من المواطنين أو المقيمين.


ولم تغفل اللجنة دور الطفل الإماراتي بإعتباره ثروة حقيقية ينبغي على الجميع أن يحسن استثمارها، بما يلبي طموحات وآمال الوطن على الأصعدة كافة، إذ نظمت بالتعاون مع مجلس الشارقة الرياضي فعاليات منوعة تزامناً بالإحتفال بيوم الطفل الإماراتي بحديقة الجزات بإمارة الشارقة الذي تم اعتماده في ال15 من مارس، بالتزامن مع اعتماد قانون وديمة للطفل لدعم شريحة النشء وتقديم أوجه الرعاية الكاملة  بما ينعكس عليهم نفسيا وماديا ومعنويا، بما يعكس حرص الدولة ومساعيها الحثيثة على توفير كافة أوجه الدعم للطفل من مختلف النواحي سواء المعنوية أو النفسية أو الإجتماعية ، خصوصاً إن هذه المبادرة الفريدة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية ضمن الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة 2017 – 2020، تهدف إلى توعية فئات المجتمع الإماراتي والمقيمين كافة بحقوق الطفل وأهميته في مجال الأسرة والمجتمع ومن خلال تحفيز المؤسسات الحكومية والمؤسسات الخاصة ومؤسسات المجتمع المدني والأفراد لتعزيز دورها في تحقيق التنمية وتنفيذ الخطط والبرامج الوطنية، وقد تم اعتمادها من «المجلس الوزاري للتنمية» برئاسة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس المجلس، والتي من شأنها أن تحقق الأهداف المنشودة بما يخدم الطفل الإماراتي ويوفر له البيئة المناسبة للتطور والتميز في وطن لا يرضى إلا بالصدارة.





وعلى صعيد التواجد في المناسبات الأولمبية والمؤتمرات الدولية شاركت اللجنة في المنتدى الإقليمي للتضامن الأولمبي والمجلس الأولمبي الآسيوي الذي أقيم بمدينة “بشكيك” بقيرغستان خلال الفترة (1 – 4) من مايو الماضي حضره فيه قرابة 25 لجنة أولمبية آسيوية من غرب ووسط وجنوب القارة ، بالإضافة إلى حضور عدد من ممثلي اللجان المنظمة للدورات الآسيوية التي سينظمها المجلس الأولمبي، بالإضافة إلى وفد لجنة التضامن الأولمبي التابعة للجنة الأولمبية الدولية والذي قدم لمحة تعريفية عن برامج التضامن الأولمبي.

كما شاركت الأكاديمية الأولمبية الوطنية في مؤتمر ” القيم الأولمبية والهندية في سياق عالمي ” بالعاصمة الهندية نيودلهي وناقش العديد من المحاور الهامة المتعلقة بالحركة الأولمبية وأسسها ومبادئها النبيلة حيث شهد مشاركة أبرز الشخصيات الرياضية ومحترفي التربية البدنية، بالإضافة إلى مشاركة أبرز الباحثين والأكاديميين في مجال العمل الرياضي، وناقش الحضور كذلك قيم نخبة اللاعبين والمحترفين الرياضيين وأهمية وجودهم كنموذج يحتذى به في المجتمع، ومحاور التربية والعلوم الرياضية من خلال استعراض مفهوم الرياضة في الحياة العصرية والنظام الغذائي للرياضيين، والألعاب البارالمبية في الحياة الحديثة، والعلوم الرياضية والمنشطات، وعلم النفس واللاعبين، والتدريب الرياضي، والتربية البدنية والمجالات المتصلة بها، والترفيه والإستجمام.

وحضر  وفد اللجنة الأولمبية الوطنية كذلك اجتماع الجمعية العمومية ال23 لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (أنوك) بالعاصمة اليابانية طوكيو بمشاركة 1400 شخصية رياضية  يمثلون الحركة الأولمبية في العالم، من ممثلين للجان الأولمبية الوطنية الـ 206، واللجنة الأولمبية الدولية، والاتحادات الرياضية الدولية، واللجان المنظمة لدورات الألعاب الأولمبية، وذلك من أجل استعراض العديد من الأمور والملفات المتعلقة بالحركة الأولمبية والرياضية حيث أقيم على هامش الإجتماع الحفل السنوي الخامس لأنوك لتوزيع الجوائز التي تقدم لأفضل الرياضيين والرياضيات في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي احتضنتها بيونغ تشانغ بكوريا الجنوبية في فبراير الماضي، كما تمنح لأفضل لجان أولمبية وطنية وشخصيات بارزة ساهمت بتطوير الحركة الأولمبية في العالم.



أخبار أخرى




April 23, 2021

April 22, 2021

April 22, 2021

April 13, 2021

April 7, 2021


شارك الخبر على حسابك


bottom of page