Aerial View of Hurdler

النشرة الأولمبية

اتحاد الإمارات للرماية

الزعابي يفوز بذهبية أصحاب الهمم

حمد بن مجرن يتوج بطلاً لرماية الأطباق من الحفرة

٧ فبراير ٢٠٢٢

توج حمد بن مجرن الكندي بكأس البطولة الأولى لرماية الأطباق من الحفرة 2022 التي ينظمها اتحاد الرماية، بعدما حقق في النهائيات 42 طبقاً لينال كأس البطولة بعد منافسة ساخنة مع الثنائي يحيى المهيري ووليد العرياني، وتلاه في المركز الثاني الرامي يحيى سهيل المهيري برصيد 38 طبقاً ونال الميدالية الفضية.

كانت البرونزية من نصيب الواعد وليد العرياني وحقق 26 طبقاً، والرابع الرامي أحمد يحيى الحمادي 23 طبقاً، وحل عمر الورشو خامساً برصيد 18 طبقاً، وتبعه في المركز السادس ظاهر العرياني 13 طبقاً.

كان يحيي المهيري قد تصدر الدور التمهيدي برصيد 116 طبقاً ونال الجائزة المالية، وحل وليد العرياني في المركز الثاني ونال جائزته المالية، فيما حجبت الجائزة المالية لصاحب المركز الثالث وفق اللائحة الجديدة الخاصة بالتصنيف المحلي واختيار الرماة لتمثيل الدولة في البطولات الرسمية، والتي تنص على وجوب الحصول على رقم التأهل الأولمبي «أم كيو أس».

وعلى صعيد بطولة أصحاب الهمم لرماية الأطباق من الحفرة «التراب»، فقد نال الرامي عيسى سالم الزعابي المركز الأول وكأس البطولة محققاً 101 طبق، وحل في المركز الثاني ونال الميدالية الفضية الرامي محمد علي الهاشمي وحقق 89 طبقاً، وتبعه في المركز الثالث ونال الميدالية البرونزية الرامي محمد هاشل الحبسي وحقق 87 طبقاً. وعلى صعيد رماية «التراب» للسيدات حققت الرامية عائشة محمد الياسي المركز الأول برصيد 100 طبق ونالت كأس البطولة، وحلت الرامية فاطمة مبارك في المركز الثاني برصيد 84 طبقاً ونالت الميدالية الفضية.

وعلى مستوى بطولة الناشئين فقد شهدت مشاركة 6 رماة واعدين، جاء في مقدمتهم الرامي أحمد حمد مجرن الذي تصدر المركز الأول برصيد 106 أطباق، وجاء في المركز الثاني أحمد قحطان النعيمي برصيد 86 طبقاً، وحل في المركز الثالث الرامي أحمد عبد الله مجرن برصيد 80 طبقاً، ثم حمد علي الكعبي رابعاً وحقق 70 طبقاً، فيما جاء الرامي زايد سيف اليماحي خامساً برصيد 57 طبقاً، ومحمد سيف العلي سادساً برصيد 37 طبقاً.

وعقب المنافسات قام مبارك سيف العرياني عضو مجلس إدارة نادي العين للفروسية والرماية والجولف مدير نادي الرماية، وخالد سعيد الكعبي المدير الفني للاتحاد، بتتويج الفائزين والفائزات في رماية التراب.