top of page
Aerial View of Hurdler

النشرة الأولمبية الإماراتية

الإمارات في الألعاب الأولمبية الشتوية

7 فبراير 2026

النجاح لا يأتي صدفة، بل هو نتيجة مسار واضح يبدأ بأهداف طموحة، ويعتمد على تخطيط واعٍ، وينتهي بإنجاز يلفت أنظار العالم. هذا النهج بات سمة راسخة في تجربة الإمارات، ويتجلى اليوم في مشاركتها بالألعاب الأولمبية الشتوية «ميلانو – كورتينا».

 

الوصول إلى هذا الحدث العالمي لم يكن طريقًا سهلًا، بل هو حصيلة رحلة طويلة استندت إلى توجيهات القيادة الرشيدة بضرورة حضور علم الإمارات في المحافل الأولمبية الكبرى، وترسيخ موقع الدولة على خريطة الرياضة العالمية.

 

هذه الرؤية تبنتها اللجنة الأولمبية الوطنية بالتعاون مع الاتحادات الرياضية، وحولتها إلى عمل مؤسسي قائم على التخطيط والتنفيذ، من خلال الاستثمار في المواهب، وتوفير بيئة تدريبية متطورة إلى جانب دعم متكامل يعزز الجاهزية الفنية والمعنوية للرياضيين.

 

وقادت هذه الجهود منظومة عمل متكاملة، بفضل توجيهات سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، ركزت على توسيع قاعدة الممارسة الرياضية، واكتشاف المواهب، وبناء شراكات دولية أسهمت في إعداد جيل قادر على تمثيل الدولة بالصورة التي تليق بها.

 

وتحمل المشاركة في «ميلانو – كورتينا» دلالات تتجاوز حدود المنافسة، إذ تعكس نضج التجربة 

 الإماراتية، ووضوح الرؤية، وفعالية البرامج المعتمدة. كما تؤكد أن التميز الرياضي لم يعد محصورًا في ألعاب بعينها، بل امتد إلى مجالات جديدة، من بينها التزلج الألبي.

 

هذه المشاركة تمثل خطوة مهمة في مسيرة الرياضة الوطنية، ودليلًا على أن العمل المنظم والرؤية الواضحة قادران على تحويل الطموح إلى واقع ملموس. وهي بداية مرحلة جديدة تعزز الثقة بقدرة الرياضة الإماراتية على مواصلة التطور، وتفتح آفاقًا أوسع أمام الأجيال القادمة.

 

والرسالة الأوضح أن القادم يحمل فرصًا أكبر، وتجارب أعمق، وحضورًا إماراتيًا أكثر ثباتًا على الساحة الرياضية العالمية. 

 

فارس المطوع

الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية

bottom of page