لجنة التضامن الأولمبي الإماراتي تعقد اجتماعها الأول وتناقش استراتيجية عملها خلال المرحلة المقبلة
- المركز الإعلامي للجنة الأولمبية الوطنية
- قبل 6 دقائق
- 3 دقيقة قراءة
عقب قرار تشكيلها من مجلس إدارة اللجنة الأولمبية
لجنة التضامن الأولمبي الإماراتي تعقد اجتماعها الأول وتناقش استراتيجية عملها خلال المرحلة المقبلة
اعتماد خطة العمل السنوية للجنة وتحديد آلية تلقي ودراسة طلبات الاتحادات الرياضية للاستفادة من برامجها
فارس محمد المطوّع: لجنة التضامن الأولمبي الإماراتي تضطلع بدور ريادي في مسيرة الرياضيين ودعم جهودهم الكبيرة لتمثيل الوطن
تنوع برامج التضامن الأولمبي توفر تغطية لجميع الجوانب المطلوبة لنجاح الرياضيين وتميزهم سواءً خلال مسيرتهم الرياضية أو بعد الاعتزال

عقدت لجنة التضامن الأولمبي الإماراتي اجتماعها الأول الخميس الماضي بمقر اللجنة الأولمبية الوطنية في دبي عقب قرار تشكيلها من مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الشهر الماضي، وذلك لمناقشة استراتيجية عملها خلال المرحلة المقبلة، ومناقشة أولويات الاستفادة من برامج التضامن الأولمبي المتنوعة.
وحضر الاجتماع معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير الرياضة، نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس المكتب التنفيذي، برئاسة سعادة فارس محمد المطوّع الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية رئيس لجنة التضامن الأولمبي الإماراتي، حيث تضم اللجنة كل من الأعضاء سعادة قيس الظالعي رئيس لجنة التسويق والموارد المالية، سعادة الدكتور ناصر محمد التميمي رئيس اللجنة الفنية باللجنة الأولمبية، سعادة عبدالعزيز السلمان رئيس لجنة التخطيط، سعادة أمل بو شلاخ رئيس لجنة التوازن بين الجنسين، سعادة الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، الوكيل المساعد لقطاع التنمية والتنافسية الرياضية بوزارة الرياضة، وصفا تريم المدير التنفيذي للجنة الإمارات لرياضة النخبة والمستوى العالي، إلى جانب حضور سعادة محمد بن درويش المدير التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية، وعبدالعزيز سليمان علي مدير مكتب الأمين العام ومقرر اللجنة، وأحمد الطيب مدير إدارة الشؤون الفنية والرياضية باللجنة، والدكتور محمد فضل الله المستشار القانوني للجنة الأولمبية.

واستعرض الحضور قرار تشكيل لجنة التضامن الأولمبي الإماراتي واختصاصاتها وفق النظام الأساسي للجنة الأولمبية الوطنية، ومناقشة آلية عمل اللجنة ودورية اجتماعاتها والتنسيق مع الأمانة العامة، واستعراض برامج التضامن الأولمبي المعتمدة للدورة الأولمبية (2025–2028)، إضافة إلى مناقشة أولويات يالاستفادة من برامج التضامن الأولمبي لكل من الرياضيين المدربين، الإدارة، الحوكمة، مع تحديد الفئات المستهدفة من الاتحادات الرياضية الوطنية.
وشهد الاجتماع اعتماد خطة العمل السنوية للجنة التضامن الأولمبي الإماراتي، وتحديد آلية تلقي ودراسة طلبات الاتحادات الرياضية للاستفادة من برامج التضامن الأولمبي، ومعايير التقييم والمفاضلة بين الطلبات المقدمة، ومناقشة الأطر المالية المعتمدة لبرامج التضامن الأولمبي وآلية الصرف والمتابعة، وآلية الرقابة والتقارير الدورية ورفعها لمجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية، وآلية التنسيق مع اللجنة الأولمبية الدولية والجهات ذات الصلة ببرامج التضامن الأولمبي.
واطلع الحضور على مهام لجنة التضامن الأولمبي والتي شملت وضع الاستراتيجية الوطنية للاستفادة من برامج التضامن الأولمبي بما يتوافق مع الخطة الاستراتيجية للجنة الأولمبية الوطنية والميثاق الأولمبي، اقتراح البرامج والمشروعات المؤهلة للدعم في مجالات إعداد الرياضيين ، تطوير الكوادر، الإدارة الرياضية، والحوكمة المؤسسية، تصميم خطط التمويل الخاصة بالبرامج التضامن الاولمبي الإماراتي، التنسيق المباشر مع التضامن الأولمبي الدولي بشأن خطط الدعم، المخصصات المالية، ومتطلبات الاعتماد والمتابعة.
وناقش الحضور برامج التضامن الأولمبي مثل دعم إعداد الرياضيين للألعاب الأولمبية، والبرامج الأساسية لإعداد الرياضيين ومنها برنامج المنحة الأولمبية الذي يعد حجر الأساس في برامج التضامن الأولمبي، حيث يوفّر دعمًا فرديًا ومخصصًا للرياضيين النخبة الذين يتم اختيارهم من قبل اللجان الأولمبية الوطنية حول العالم، حيث قدّم البرنامج الدعم لـ 1,557 رياضيًا من 185 لجنة أولمبية وطنية بدورة ريو 2016.
من جانبه أكد سعادة فارس محمد المطوّع أن لجنة التضامن الأولمبي الإماراتي تضطلع بدور ريادي في مسيرة دعم الرياضيين من أبناء الإمارات ودعم جهودهم الكبيرة لتمثيل الوطن من خلال المتابعة الدقيقة لبرامج التضامن الأولمبي ومناقشة كيفية تحقيق الاستفادة القصوى من مبادراته وخططه المدروسة للارتقاء بمستوى الرياضيين، حيث تحرص اللجنة على تفعيل التواصل بصفة مستدامة مع لجنة التضامن الأولمبي الدولي، للإطلاع على كافة المستجدات ونقلها إلى الرياضيين لتعزيز الوعي بأهمية هذا الجانب في صقل مستوياتهم وتطوير قدراتهم.
وأشار سعادة فارس محمد المطوّع إلى أن تنوع برامج التضامن الأولمبي توفر تغطية لجميع الجوانب المطلوبة لنجاح الرياضيين وتميزهم سواءً خلال مسيرتهم الرياضية أو بعد الاعتزال، من خلال المنحة الأولمبية للرياضيين، ومنحة دعم الرياضيين القارية، الذي يقدّم دعمًا ماليًا وفنيًا للجان الأولمبية الوطنية من أجل إعداد رياضييها للمشاركة في المنافسات الإقليمية أو القارية أو العالمية، وكذلك برنامج الرياضي 365 الذي يوفر منصة موارد متنوعة تشمل نصائح تدريبية ومعلومات خاصة بالمنافسات من خبراء عالميين، إضافة إلى دعم الانتقال المهني الذي يساعد الرياضيين على الاستعداد للحياة بعد الاعتزال.

