اللجنة الأولمبية الوطنية تكشف عن مشاركة الإمارات التاريخية في الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو–كورتينا 2026
- المركز الإعلامي للجنة الأولمبية الوطنية

- 15 يناير
- 3 دقيقة قراءة
بمشاركة نحو 2900 من نخبة الرياضيين في العالم
اللجنة الأولمبية الوطنية تكشف عن مشاركة الإمارات التاريخية في الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو–كورتينا 2026
اليكساندير استريجي وبيرا هودسون يمثلان الإمارات في منافسات التزلج الألبي
كشفت اللجنة الأولمبية الوطنية عن تفاصيل المشاركة التاريخية لدولة الإمارات في النسخة السادسة والعشرين من دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، التي تستضيفها مدينتا ميلانو وكورتينا الإيطاليتان خلال الفترة من 6 إلى 22 فبراير 2026، بمشاركة نحو 2900 من نخبة الرياضيين من مختلف دول العالم، يتنافسون على 114 مجموعة من الميداليات ضمن ثماني رياضات و16 اختصاصًا، في مشاركة تُسجَّل كأول ظهور للإمارات في هذا الحدث الأولمبي العالمي.
وتشارك دولة الإمارات في هذه الدورة بكلٍّ من اليكساندير استريجي وبيرا هودسون في منافسات التزلج الألبي، التي تُقام على مدار ثلاثة أيام ضمن برنامج المنافسات، حيث يمتلك اللاعبان سجلًا حافلًا بالإنجازات والنتائج المشرّفة التي مكّنتهما من التأهل بجدارة واستحقاق للتواجد بين نخبة الرياضيين على المستوى العالمي.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة الأولمبية الوطنية صباح اليوم (الخميس) بمقرها في دبي، بحضور سعادة هامل القبيسي نائب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات الشتوية، وأحمد الطيب مدير إدارة الشؤون الفنية والرياضية باللجنة الأولمبية الوطنية، ومحمد خادم رئيس لجنة التزلج باتحاد الإمارات للرياضات الشتوية إلى جانب عدد من ممثلي وسائل الإعلام، كما حضر اللاعب اليكساندير استريجي عبر تقنية الاتصال المرئي.

ويقام حفل الافتتاح في 4 مواقع مختلفة وبشكل متزامن حيث يحمل اليكساندير استريجي علم الإمارات في ميلانو فيما تحمل بيرا هودسون علم الدولة في كورتنيا.
وافتتح أحمد الطيب المؤتمر بنقل تحيات سعادة فارس محمد المطوّع الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية، مؤكدًا أهمية هذه المشاركة التاريخية، التي تأتي استكمالًا لمسيرة دولة الإمارات الحافلة في دورات الألعاب الأولمبية الصيفية ودورات الألعاب الأولمبية للشباب، وتعكس تطور الحركة الأولمبية الوطنية وترسيخ مبدأ «المشاركة من أجل المنافسة» الذي تنتهجه اللجنة في مختلف مشاركاتها على جميع المستويات.
وأشار الطيب إلى أن دولة الإمارات، وبفضل دعم قيادتها الرشيدة وجهود أبنائها المخلصين، أصبحت عنصرًا فاعلًا وحاضرًا بقوة في المحافل الرياضية الدولية، من خلال ما يقدمه رياضيوها من مستويات متقدمة ونتائج متميزة بصورة مستمرة، إضافة إلى الصورة المشرفة والانطباعات الإيجابية التي تتركها الوفود الوطنية، لا سيما في ما يتعلق بتطبيق المبادئ الأولمبية وقيم الاحترام والصداقة والتميز.
وثمّن الطيب جهود اللاعبين واستعداداتهم خلال المرحلة الماضية، منذ تأهلهم الرسمي إلى دورة الألعاب الأولمبية الشتوية للمرة الأولى، وحتى انطلاق المنافسات الشهر المقبل، من خلال معسكرات داخلية وخارجية وبرامج إعداد متقدمة، ورؤية طموحة لاتحاد الإمارات للرياضات الشتوية، الذي نجح في وضع استراتيجيات واعدة لضمان الاستمرارية في التواجد بالمحافل الشتوية، رغم الطبيعة المناخية للدولة.
من جانبه، قال سعادة هامل القبيسي نائب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات الشتوية: «نفخر اليوم بالمسيرة التي قطعها اتحاد الإمارات للرياضات الشتوية، ونتطلع إلى رؤية نجومنا وهم يمثلون دولتنا بكل فخر على المنصة الأولمبية. إن المشاركة التاريخية للمنتخب الإماراتي في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 بإيطاليا تمثل إنجازًا غير مسبوق، وتؤكد أن الرياضة الإماراتية لا تعرف حدودًا، لا جغرافية ولا مناخية، بل تقوم على رؤية طموحة لبناء جيل قادر على التميز والمنافسة عالميًا».
وأضاف أن اتحاد الإمارات للرياضات الشتوية لعب دورًا محوريًا في هذا الإنجاز، من خلال الإشراف الفني على برامج التدريب والتأهيل، وتطوير الاستراتيجيات التي تضمن جاهزية اللاعبين للمشاركات الدولية، إلى جانب تنسيق مشاركاتهم في البطولات الكبرى، وتوفير الخبرات الفنية والبرامج التدريبية بالتعاون مع الاتحادات الدولية، بما يسهم في رفع مستوى الأداء وترسيخ مكانة الإمارات كلاعب فاعل على الساحة الدولية في الرياضات الشتوية.
أظهرت مشاركات الإمارات السابقة في الألعاب الأولمبية الشتوية للشباب 2024، والألعاب العالمية الشتوية للأولمبياد الخاص – تورين 2025، والألعاب الآسيوية الشتوية 2025، أن الإمارات قادرة على تحقيق الإنجازات، واستفاد لاعبونا من برامج تدريب دولية مثل FIS Development Programme في سويسرا، وأصبحت الإمارات عضوًا رسميًا في الاتحاد الدولي للتزلج FIS منذ سبتمبر 2024، ما يعزز حضورنا على الساحة الدولية.
وتعود إيطاليا لاحتضان الألعاب الأولمبية الشتوية للمرة الثالثة في تاريخها، بعد 70 عامًا من استضافة كورتينا لألعاب 1956، و20 عامًا على تنظيم تورينو نسخة 2006، ومن المنتظر أن تكون دورة ميلانو–كورتينا 2026 الأكثر توازنًا بين الجنسين في تاريخ الألعاب الأولمبية الشتوية، مع زيادة عدد المنافسات المخصصة للسيدات، إذ ستُمنح نحو 1362 حصة للرياضيات مقابل 1538 للرياضيين، من أصل 2900 حصة، كما يتضمن البرنامج 50 فعالية رياضية للسيدات.
















