top of page
Anchor 1

وفد الإمارات يواصل مشاركته في منافسات «آيتشي–ناغويا 2026»

صفية الصايغ تحل في المركز الـ12 بسباق الفردي ضد الساعة

آل علي: نعمل على بناء يوسف الهنائي للمنافسة على أعلى المستويات

هدى المطروشي: المشاركة الأولى في الآسياد بداية مرحلة جديدة للخماسي الحديث الإماراتي



واصل رياضيو الإمارات مشاركتهم في منافسات النسخة العشرين من دورة الألعاب الآسيوية «آيتشي–ناغويا 2026»، المقامة في اليابان، في عدد من المسابقات ، لرياضات الرماية والدراجات والترايثلون والسباحة، وكرة القدم.


وفي منافسات الرماية، سجلت فاطمة السويدي 621.1 نقطة في مسابقة البندقية الهوائية للسيدات، فيما سجلت ياسمين تهلك 614.0 نقطة، ومنى الحوسني 593.4 نقطة.


وفي الدراجات، أنهى عبد الله جاسم مشاركته في سباق فردي الطريق للرجال ضد الساعة بزمن وقدره 44 و 01.48 ثانية دقيقة في المركز السابع، كما أنهت صفية الصايغ، لاعبة منتخب الإمارات الوطني، سباق فردي السيدات ضد الساعة لفئة الطريق لمسافة 24.2 كيلومتراً في المركز الـ12، بعدما سجلت زمناً قدره 40 دقيقة و50.45 ثانية.


وعلى صعيد الترايثلون، أنهى يوسف الهنائي منافسات فردي الرجال بزمن قدره ساعة و02 دقيقة و36 ثانية، في السباق الذي شهد مشاركة 35 لاعباً يمثلون 21 دولة آسيوية.


وشهدت منافسات السباحة اليوم (الأحد)، مشاركة 3 سباحين حيث أنهى حمد الشحي سباق 100 متر حرة بزمن قدره 52.84 ثانية، فيما حل سالم غالب في المركز الـ23 بسباق 200 متر متنوع مسجلاً زمناً قدره دقيقتان و12.61 ثانية، وسجل محمد اليماحي دقيقتين و18.44 ثانية في السباق ذاته.


وتعادل منتخبنا الأولمبي لكرة القدم مع منتخب كوريا الشمالية بنتيجة (0-0) ضمن منافسات المجموعة الثانية بالدورة ليحصد نقطة ثمينة، بعدما خسر مباراته الافتتاحية أمام إيران وتتبقى له مواجهة مهمة أمام نظيره الصيني في الــ23 من الشهر الجاري.

وأكد محسن آل علي، مدرب منتخب الإمارات للترايثلون، أن العمل مع يوسف الهنائي يأتي ضمن مشروع استراتيجي طويل المدى يقوم على الصبر والتدرج واحترام طبيعة التطور الرياضي، مشيراً إلى أن بناء لاعب قادر على المنافسة على أعلى المستويات يتطلب وقتاً وخطة واضحة تمتد عبر مراحل متتابعة.


وأوضح أن يوسف، البالغ من العمر 22 عاماً، يعد من أصغر اللاعبين المشاركين في المنافسات، ويواجه رياضيين يكبرونه بنحو أربع إلى ست سنوات، وهو ما يمنح منافسيه رصيداً أكبر من سنوات التدريب والخبرة التنافسية، مؤكداً أن الجهاز الفني يتعامل مع النتائج الحالية في إطار المشروع الكامل لتطوير اللاعب، بعيداً عن ضغوط تحقيق نتائج فورية.


وأشار آل علي إلى أن المرحلة الأولى من خطة الإعداد، والتي وصفها بالأصعب، ركزت على تطوير مستوى السباحة، ونجح يوسف خلالها في تحقيق تقدم كبير والوصول إلى زمن 10:10 دقائق، مسجلاً رقماً إماراتياً جديداً، موضحاً أن الأهم من الرقم هو قدرته على إنهاء مرحلة السباحة ضمن المجموعة القوية، بما يمنحه فرصة أفضل للدخول في المنافسة خلال مرحلة الدراجة.


وأضاف أن العمل ينتقل حالياً إلى المرحلة الثانية، والمتمثلة في تطوير قدرات اللاعب في الدراجة ورفع مستواه بما يمكّنه من المحافظة على موقعه والمنافسة مع المجموعة الأقوى، لافتاً إلى أن الجهاز الفني يعمل إلى جانب المدرب الياباني جينتا أوشيدا وفق برنامج مدروس ومتدرج لتحقيق هذا الهدف.


وأكد مدرب منتخب الإمارات للترايثلون أن الوصول إلى المستوى المستهدف يحتاج إلى المزيد من الوقت والعمل، مشيراً إلى أن يوسف يحتاج إلى نحو عامين إضافيين من التطور حتى يصل إلى المرحلة التي تمكنه من المنافسة بصورة أقوى على المستوى الآسيوي.


وقال آل علي: «هدفنا ليس تحقيق نتيجة مؤقتة، وإنما بناء لاعب إماراتي قادر على المنافسة والاستمرار لسنوات. نحن مؤمنون بالعمل الذي نقوم به وبالتطور الذي يحققه يوسف، وندرك أن الأمر يحتاج إلى الوقت والاستمرارية، وبإذن الله سنصل إلى الهدف الذي وضعناه».


المطروشي: بداية مرحلة جديدة للخماسي الحديث

من جانبها، أكدت الدكتورة هدى المطروشي، رئيسة الاتحاد الإماراتي للخماسي الحديث، نائبة رئيس الاتحاد الآسيوي للخماسي الحديث، أن المشاركة الإماراتية الأولى في منافسات اللعبة بدورة الألعاب الآسيوية تمثل محطة تاريخية وبداية مرحلة جديدة في مسيرة الخماسي الحديث بالدولة.


وقالت إن مشاركة عبدالله عبدالرحمن في «آيتشي–ناغويا 2026» تعد ثمرة سنوات من العمل على بناء اللعبة وتطويرها، وتوسيع قاعدة الممارسين، وإيجاد لاعبين قادرين على تمثيل دولة الإمارات في المحافل القارية والدولية.


وأضافت: «وجود عبدالله عبدالرحمن ضمن أول مشاركة إماراتية للخماسي الحديث في الآسياد يحمل دلالة خاصة؛ فهو يمثل دولة الإمارات ويكتب اسمه ضمن أوائل الرياضيين الإماراتيين الذين خاضوا منافسات هذه الرياضة في الحدث القاري. ونحن فخورون به، ونتطلع إلى أن تشكل هذه التجربة خطوة مهمة في مسيرته ومصدر إلهام لجيل جديد من اللاعبين».


وأوضحت أن الاتحاد عمل خلال الفترة الماضية بصورة متدرجة على تطوير منظومة اللعبة، من خلال توسيع قاعدة الممارسين ودعم الأندية والأكاديميات، وتأهيل الكوادر الفنية والتحكيمية، وتنظيم البطولات المحلية وزيادة المشاركات الخارجية، بما يتيح للاعبين فرصة الاحتكاك بمستويات مختلفة واكتساب المزيد من الخبرات.


وأشارت إلى أن الظهور الإماراتي الأول في الآسياد يتزامن مع محطة أخرى مهمة تتمثل في استضافة دولة الإمارات أول بطولة آسيوية للخماسي الحديث على أرضها، والمقررة في رأس الخيمة خلال نوفمبر 2026.


وقالت: «المشاركة في الآسياد والاستعداد لاستضافة بطولة آسيوية في العام نفسه يمنحان اللعبة دفعة كبيرة، لكن طموحنا يتجاوز المشاركة والاستضافة. هدفنا بناء جيل جديد من اللاعبين واللاعبات الإماراتيين القادرين على الوصول إلى أعلى المستويات الآسيوية والدولية، وتحويل الظهور الأول في الآسياد إلى حضور إماراتي مستمر ومنافس».


بدوره، أكد الدكتور محمد سيد، مدرب منتخب الإمارات للخماسي الحديث، أن مستوى عبدالله عبدالرحمن شهد تطوراً ملحوظاً خلال الفترة الماضية، لا سيما في منافسات السباحة والموانع، حيث نجح في تسجيل أزمنة جديدة لم يسبق له تحقيقها، بما يعكس التطور الفني والبدني الذي وصل إليه.

وأوضح أن مشاركة عبدالله في بطولة آسيا شكلت محطة مهمة في مشواره، قبل أن يواصل حضوره الدولي من خلال بطولة العالم للبياثل والترياثل والليزر رن في جنوب أفريقيا، وهي مسابقات مرتبطة بالخماسي الحديث وتسهم في تعزيز الاحتكاك ورفع مستوى الخبرة التنافسية لدى اللاعبين.


وأضاف أن اللاعب يمتلك رغبة كبيرة ودافعية مستمرة لتقديم أفضل ما لديه، مشيراً إلى أن مشاركته في دورة الألعاب الآسيوية تكتسب أهمية خاصة باعتباره أول لاعب إماراتي يخوض منافسات الخماسي الحديث في الدورة.


وتستضيف محافظة آيتشي ومدينة ناغويا اليابانية النسخة العشرين من دورة الألعاب الآسيوية حتى الرابع من أكتوبر المقبل، بمشاركة أكثر من 11 ألف رياضي ورياضية، إلى جانب نحو 6 آلاف مدرب وإداري يمثلون 45 دولة، على مدى 16 يوماً من المنافسات.

وتتضمن الدورة منافسات في 43 رياضة و71 تخصصاً رياضياً، وتشهد توزيع 1,407 ميداليات ضمن 469 مسابقة متنوعة، في واحد من أكبر التجمعات الرياضية على مستوى القارة الآسيوية.

وتشارك دولة الإمارات في الدورة بوفد رياضي يضم 165 رياضياً ورياضية في 21 رياضة، مواصلة مسيرتها في دورات الألعاب الآسيوية، وسط تطلعات إلى تقديم مستويات متميزة وتحقيق نتائج إيجابية تعكس تطور الرياضة الإماراتية.

=============

تكتسب منافسات عدد من الرياضات في دورة الألعاب الآسيوية «آيتشي–ناغويا 2026» أهمية إضافية لارتباطها بمسارات التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية الصيفية «لوس أنجلوس 2028»، ومن بينها الرماية والهوكي والسكواش وركوب الأمواج والتنس والترايثلون.



تخوض الصين منافسات الدورة بعد تصدرها جدول الميداليات في جميع نسخ الألعاب الآسيوية منذ عام 1982، فيما حقق رياضيوها في النسخة الماضية التي استضافتها هانغتشو 383 ميدالية، بينها رقم قياسي بلغ 201 ميدالية ذهبية، إلى جانب 111 فضية و71 برونزية.


وتشارك الصين في النسخة الحالية ببعثة تضم 815 رياضياً ورياضية ينافسون في 38 رياضة، بينهم 36 من أصحاب الميداليات الذهبية الأولمبية، كما يشكل الرياضيون دون سن العشرين أكثر من ربع أفراد البعثة، ويشارك عدد كبير منهم في الألعاب الآسيوية للمرة الأولى ضمن مسار الإعداد للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها دورة الألعاب الأولمبية «لوس أنجلوس 2028».


يخوض غداً (الإثنين) كلّ من سالم محمد راشد اليماحي، وسلطان صالح محمد حسن راميا منتخبنا الوطني "منافسات البندقية الهوائية رجال، التي تشهد مشاركة 47 رامياً من بينهم  الرامي الصيني شينغ ليهاو الذي يمتلك سجلًا مميزًا في منافسات البندقية الهوائية 10 أمتار، إذ يحمل ثلاثة أرقام قياسية ، يتقدمها الرقم القياسي العالمي برصيد 637.9نقطة الذي حققه في باكو 2023، إلى جانب الرقم القياسي الآسيوي والرقم القياسي لدورات الألعاب الآسيوية برصيد 634.5نقطة، والمسجلين في هانغتشو 2023، ما يعكس مكانته كأحد أبرز نجوم الرماية الآسيوية والعالمية في هذه المسابقة.


كما يشارك منتخبنا الوطني للسباحة غدا كذلك في 3 سباقات متنوعة عن طريق كلّ من عبدالله العامري بسباق 100 متر ظهر، وحمد الشحي في سباق  50 متر حرة، وعمر الحمادي في سباق 100 متر صدر.


تصدّرت الصين جدول ترتيب الميداليات برصيد 20 ميدالية، بواقع 11 ذهبية و6 فضيات و3 برونزيات، تلتها اليابان بـ19 ميدالية «6 ذهبيات و6 فضيات و7 برونزيات»، ثم كوريا الجنوبية بـ13 ميدالية «3 ذهبيات و3 فضيات و7 برونزيات». وعربياً، تصدّرت الكويت بالمركز الثامن إجمالاً بذهبية وبرونزية، تلاها العراق ثانياً عربياً بفضية وبرونزيتين، ثم لبنان ثالثاً بفضية وبرونزية، وقطر رابعاً بفضية، والسعودية خامساً ببرونزية.

bottom of page