top of page
Anchor 1

فارس محمد المطوّع: رؤية علم الإمارات مرفوعًا على منصات التتويج المشهد الأهم في مسيرة اللجنة


من جانبه، أكد سعادة فارس محمد المطوّع، الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية، أن مشاركات عام 2026 الخارجية تتميز بتنوع مستوياتها وبرامجها الرياضية، بدءًا من دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو وكورتينا، والتي تشهد الظهور الأول للإمارات في هذا المحفل، مرورًا بالألعاب الآسيوية الشاطئية في الصين، ودورة الألعاب الخليجية في دولة قطر، وصولًا إلى دورة الألعاب الآسيوية في آيتشي–ناغويا، ودورة الألعاب الأولمبية للشباب في السنغال، وختامًا بدورة الألعاب الآسيوية للصالات المغلقة والفنون القتالية في المملكة العربية السعودية.


وأشار المطوّع إلى أن اللجنة الأولمبية الوطنية، برئاسة سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، تحرص على تحقيق أفضل النتائج في جميع المشاركات الخارجية، تطبيقًا لمبدأ المشاركة من أجل المنافسة، مع التركيز على المراكز الأولى والصعود إلى منصات التتويج، في مشهد يُعد الأهم في مسيرة اللجنة، حيث تتوحد من أجله الجهود وتُبذل المساعي من أجل رؤية علم دولة الإمارات عاليًا خفّاقًا على الدوام.


ونوّه المطوّع إلى أن اللجنة الأولمبية الوطنية، وبالتنسيق مع لجنتها الفنية، وضعت خطة استراتيجية شاملة عقب ختام دورة الألعاب الأولمبية السابقة «باريس 2024»، تضمنت مراحل الإعداد والتجهيز لدورة الألعاب الأولمبية للشباب داكار 2026، ودورة الألعاب الأولمبية الصيفية المقبلة في لوس أنجلوس 2028، إلى جانب المحطات الرياضية المختلفة التي تشكّل فرصًا مهمة لصقل القدرات وتحسين النتائج لدى رياضيي ورياضيّات دولة الإمارات.

 
 
bottom of page